السيد حامد النقوي
319
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
جدّا بل هو حديث منكر ، سألت عنه شيخنا الحافظ أبا الحجّاج المزّى فلم يعرفه ، قال : و لم أقف له على سند إلى الآن . و قال شيخنا الذّهبى : هو من الأحاديث الواهية الّتى لا يعرف لها إسناد ، انتهى . لكن فى « الفردوس » من حديث أنس : خذوا ثلث دينكم من بيت عائشة ، و لم يذكر له إسنادا . ازين عبارت بر ناظر خبير ظاهرست كه سيوطى نقلا عن الزّركشى [ 1 ] بعد ذكر اين افتعال صريح الانحلال ، نصّ نموده كه من بر آن واقف نشدم ، يعنى در كتب و أسفار ائمّهء كبار آن را نيافتهام ، و من بعد از كتاب « تخريج احاديث مختصر ابن الحاجب » ابن كثير نقل نموده كه خود ابن كثير اين حديث را أولا غريب جدّا گفته ، و بعد ازين بعنوان ترقّى ، افاده نموده كه : اين حديث منكرست و من از شيخ خود حافظ أبو الحجّاج مزّى حال اين حديث پرسيدم پس نشناخت آن را و گفت من واقف نشدم برسند آن إلى الآن ، و شيخ من ذهبى گفته كه اين حديث از أحاديث واهيه است كه اسنادى براى آن شناخته نمىشود . و بعد نقل اين افادات كثيره از ابن كثير افاده نموده كه : اين حديث در « فردوس » از حديث أنس به اين الفاظ مذكورست كه : خذوا ثلث دينكم من بيت عائشة ، و ليكن صاحب « فردوس » اسنادى براى آن ذكر ننموده . و پر ظاهرست كه آنچه سيوطى در حقّ اين خبر مشبه السّمر ذكر كرده براى اولياى مخاطب مورث كمال اغتمام و انضجار ، و براى أرباب أبصار موجب نهايت فرح و استبشارست . پانزدهم آنكه عبد الرحمن بن على الشّيبانى در كتاب « تمييز الطّيّب من الخبيث » قدح و جرح اين حديث از أكابر منقّدين و اجلّهء محقّقين أهل مذهبش نقل نموده سبيل و طريق إظهار اين معنى كه اين حديث حديث خبيث است بأقدام تمييز و
--> [ 1 ] سيوطى در رساله « درر منتثره » كتاب بدر الدين زركشى را تلخيص نموده است ، چنانچه در صدر رسالهء « درر منتثره » مىگويد : ( و قد ألف الشيخ بدر الدين الزركشى فى ذلك كتابا لطيفا غير أنه محتاج الى تنقيح و زيادة و تنكيت و افادة ، فلخصته هنا مع زيادة الجم الغفير و نبهت على ما فيه اعتراض من كلامه و تنقيد ، و ميزت ما زدته بقلت فى أوله و بانتهى فى آخره ) ( 12 ن )